• آخر المشاركات والردود
قوانين المنتدى، إنشاء أقسام وساحات، تعيين مشرفين...

نداء لكل الغائبين...

مشاركة #21  بواسطة رتاج » 08-04-09, 11:05

اهلا عزيزتي نجمة بالفعل افتقدنا الكثير من الاعزاء

لكن املنا الا يطول غيابهم وان يكون المانع خيرا ان شاء الله

واضيف الى السيدة ام مصطفى الغالية السيد اسماعيل اعبو و ابو ورقة و الكاسر

أمل ان يلبوا ندائنا

دمنا في جمع مستمر ان شاء الله





نداء لكل الغائبين...

مشاركة #22  بواسطة سمفونية صامتة » 30-04-09, 15:13

عدمُ تسجيل الدخول لايعني هجرتنا للمكان
فلقد كان و سيظل هذا المنتدى جَزيرتني الصغيرة التي جاءت بي صدفةٌ اليها ذات ليلةٍ

رغم الغياب الاَّ أن رُوحي كانت تسبح هنا دوما

.

جورية لقلب كل من اشتاق اليَّ


سأغمض عيني وأحلُم ..لعل الحلم يوما يصبح ً

..ღღ .. حقيقــــةً .. ღღ




نداء لكل الغائبين...

مشاركة #23  بواسطة نجمة » 04-05-09, 14:54

اهلا بالسمفونية الجميلة
اشتقنا لك :icon_smile:


روحي محجبة ببياض الياسمين



نداء لكل الغائبين...

مشاركة #24  بواسطة نجمة » 02-06-09, 10:18

اود اليوم ان ارحب بأخ و صديق غالي كان له الفضل في التحاقي بهذا المنتدى الجميل
رأيت انه اليوم سجل دخوله بعد غياب طال.. قارب السنة
انه اشيلوس
عودا حميدا عزيزي و في انتظار كتاباتك
:icon_flower:


روحي محجبة ببياض الياسمين



نداء لكل الغائبين...

مشاركة #25  بواسطة فريد أكماش » 09-06-09, 04:50

...وانتظرنا وانتظرنا لكن الانتظار طااااال ولا أطل إخوان لنا كم أمتعونا بإبداعاتهم ، فصار واجبا تفقدهم ، ونداؤهم : أينك يا جمال الزولاتي ؟ لقد افتقدنا شطحات قلمك في عالم تداخل الخيال بالواقع .أوَ هنا عليك بهذه السهولة فرحلت بلا حم حم ولا ... تاركا كل هذا الفراغ الذي لا يملأه الغياب .إذن لك هذه علها توقظ فيك ذكريات ما:

هناكَ عذوبة طفولية

في الصباحِ الساكن.

الأشجار مدّت

أذرعها نحو الأرض.

ضبابٌ متردد

غطى الحقول المبذورة

والعناكب نسجت

دروبها الحريرية –

خيوطاً تمتد عبر البلور النقي

للهواء.

في أيكةِ نبات الحور

ينبوعٌ أخذ يردد

أغنيته وسط العشب.

والحلزون المسالم

مواطن الأخدود المحفور

متواضع .. وبسيط

أخذ يتأمل المنظر.

السكون الرباني

للطبيعة

أعاره إيماناً وشجاعة

- متناسياً أشجانَ منزلهِ

الوثير – أسرّ في نفسهِ عزماً

أن يرى نهاية الطريق.

بدأ يزحفُ حتى دخلَ

غابة اللبلابِ

والقرّاص .. وقتَ الظهر

كان هناك ضفدعان عجوزان

يتمددانِ تحتَ الشمس

بمللٍ .. يضايقان الضفدعات العجائز.

" هذه الأغاني الحديثة"

أحدهم تمتم ..

" بلا معانٍ. " " كلها هكذا

ياصاحبي" أجاب

الضفدع الآخر الذي كان

مصاباً وشبه أعمى ..

" عندما كنت صبياً .. اعتقدت

أن الربّ لو سمع أخيراً

غنائنا .. سوف يرينا

بعض الرحمة. ولكن المعرفة التي اكتسبتها

- وقد عشت وعمرت طويلاً -

دفعتني أن أطرح إيماني جانباً.

والآن .. لست أغني ثانية. " ..

الضفدعانِ ابتهلا

طالبينَ الصدقة

من ضفدعة صغيرة

مرّت بغرور

مخلفةً وراءها أوراق العشب الراقصة.

متطلعاً في الغابة المظلمة

الحلزون أصابهُ الفزع.

حاولَ أن يصرخ. لم يقدر.

الضدعان اقتربا منه.

" هل هو فراشة؟ "

سألَ شبهُ الأعمى.

" هو يملك قرنين صغيرين"

أجاب الضفدع الآخر ..

" إنه الحلزون. حلزون..

هل جئت من أرض بعيدة ؟ "

" أنا جئت من بيتي .. وأريدُ

أن أرجعَ إلى بيتي في الحال. "

" إنه مخلوق جبان جداً !"

هتف الضفدع الأعمى.

" هل سبقَ لك أن غنيت؟" " أنا لا أغني "

قال الحلزون. " ولا تصلي .. أيضاً؟ "

" لا .. لم أتعلم كيف أصلي. "

" ألا تؤمن بحياةٍ أبدية ؟ "

" ماهذه ؟ "

" ماذا! أن تعيشَ دائماً

في أكثر المياه هدوءاً

بجانب تربةٍ خصبة

تنتجُ مايكفي للأكل. "

" عندما كنت صغيراً أخبرتني

في أحدِ الأيام جدتي المتوفاة

أنني حين أموت سوف أغادر

نحوَ الأغصان الغضة

في أكثر الأشجار علواً . "

" جدتك كانت ملحدةً.

الحقيقة هي ماتسمع

منّا. آمن بما نقول "

قال الضفدع الغاضب.

" لماذا أردت أن أرى نهاية الطريق؟"

تنهّد الحلزون. " حسنن .. صدقتكم

و بالحياةِ الأبدية

التي تبشران بها. " ..

الضفدعان

تحركا جانباً مستغرقان بالتفكير

والحلزون المرعوب

أكمل طريقه ضائعاً وسط الغابة.

الضفدعان الشحاذان

بقيا مثل أبي الهول.

أحدهما سأل:

" هل تؤمن بحياةٍ أبدية؟ "

" لا بالطبع " كان الجوابُ المفجع

للضفدع المصاب الأعمى.

" إذن .. لماذا أمرنا

الحلزون بأن يؤمن؟ "

" لماذا؟ لا أدري "

قال الضفدع الأعمى.

" تملأني العاطفة فجأة

حين أسمع صوت صغاري

يتضرعون بحرارةٍ

إلى الربِ وسط مجاري الري. " ..

الحلزون المسكين

حاول الرجوع. تلك اللحظة ملأتِ الطريق

أمواج الصمت

تدفقت من جوفِ أيكة نبات الحور.

صادفَ جماعةً

من النملِ الأحمر.

كانت في فوضى عارمة

يسحبنَ خلفهنَّ

نملةً أخرى

قرون استشعارها

منتزعة.

صاح الحلزون:

" أيها النملات .. تعقلنّ !

لماذا تعاملنَ بهذا الشكل

رفيقتكنّ؟

أخبرنني ماذا صنعت؟

سوف أحكم ضميري في الأمر.

أيها النملات .. أخبرنني. "

النملة شبه الميتة

قالت بأسى:

" رأيت النجوم. "

" ماهي النجوم؟ " صرختِ

النملات بعصبية.

سأل الحلزونُ

- مفكراً – " نجوم؟ "

" نعم " أعادتِ النملة

" رأيت النجوم.

تسلقت أعلى الأشجار

في أيكةِ نبات الحور

ورأيت آلافاً من العيون

داخلَ ظلمتي. "

سأل الحلزون:

" لكن ماهي النجوم؟ "

" إنها أضواء نتقلدها

فوق رؤوسنا. "

" نحن لا نراهنّ "

علقتِ النملات.

وأضاف الحلزون: " عيناي

لا تريان شيئا خلف الأعشاب. "

النملات صرخن

- ملوحاتٍ بقرونهنّ -

" سوف نقتلكِ أيتها النملة. أنتي

كسولة ومنحرفة.

قانونكِ الوحيد هنا: العمل! "

" رأيت النجوم "

قالتِ النملة الجريحة.

وكان حكمُ الحلزون:

" انفوها ..

أما البقية فليرجعن إلى العمل.

أغلب الظنِِ أنها ستموتُ

قريباً من الإعياء. "

عبرَ عذوبة الهواءِ الباعثة للغثيان

مرّت نحلة.

استنشقت النملة – وسطَ آلامِ موتها

المبرحة – رائحة المساء الضخم

وهتفت: " هذهِ هي من سوف تأتي

لتأخذني إلى النجوم. "

النملات الباقيات

هربنَ بسرعة عند رؤيتها ميتة.

تنهدَ الحلزون

وغادر بأفكارٍ خدرةٍ

مشوشة

عن الحياةِ الأبدية. " الطريق

بلا نهاية!" هتف قائلا ..ً

" ربما بهذا الإتجاه

يصل المرء إلى النجوم.

ولكن خطواتي الخرقاء

سوف تمنعني من الوصول.

يجب ألا أفكر بالنجوم ."

الضباب غطّى كل شيء

من الشروق الهزيل إلى السديم

أجراس الكنيسة البعيدة

دعتِ الناس إلى الصلاة

والحلزون المسالم

مواطنُ الأخدود المحفور

بذهولٍ ..و بدونِ سكينة

أخذ يتأملُ المنظر

والأخ عبد الغني كروم ، المهاجم المهاجم ، ما باله ، لا أظنه يرضى بدكة الاحتياط ، والمجال خصب للهجوم !! فإما أن تطل أو سنهجم عليك في بلاد البرد تلك ولن يعوقنا بعد المسافة ولا عرض المحيط :


قرطبة.

بعيدٌ أنا.. ووحيد.

مهرٌ أسود .. قمٌر كبير

والزيتون يملأ جرابي

رغمَ أني أعرف الدروب

لن أصلَ أبداً إلى قرطبة.

عبرَ الطريق .. عبرَ الرياح

مهرٌ أسود .. قمرٌ أحمر.

الموت يحدق فيني

من فوق أبراجِ قرطبة.

آهِ ! ماأطول الطريق!

آهِ ! يامهري الشجاع!

آه! ذلك الموت يجب أن ينتظرني

قبلَ أن أصل إلى قرطبة.

قرطبة.

بعيدٌ أنا .. ووحيد

أماأنت أيها الشاعر الدكتور برابري فمن سيملأ كل هذا الفراغ الذي تركته ، ثم كيف لك أن تتركنا نتعودك ثم تأفل كهذا . :icon_compress: لعل العائق خير ، ولعلنا ننعم بخفة ظلك قريبا

( ربما لأنه لم يتقن هندسته ورياضياته..)

في العاشرةِ ذات صباح

نسي الشاب.

قلبه كان يمتليء سريعاً

بالأجنحة المكسورةِ والأزهار الورقية.

حاولَ التركيز على فمِه

لكن كلمة واحدة صغيرة بقيت.

عندما خلع قفازيه

سقط رماد دقيق ونحيل من كفيه.

من فوقِ الشرفةِ .. رأى برجاً

وأحسَ بأن نفسَه تلك الشرفة وذاك البرج.

وبالطبعِ لاحظَ كيف أن الساعة المعدنية

وسطَ إطارها تراقبه.

ورأى ظله يتمددُ مرهقاً

فوقَ الأريكةِ الحريريةِ البيضاء.

ثم أن الصبي ، بتقعرهِ ، ورياضية ذهنِه

حطم المرآة بواسطة فأس.

عندما تحطمت .. تدفق نهرٌ من الشعر

ليغرقَ حجرته الافتراضية.


أتمنى أن تكونوا قريبا معنا . فمكانكم لا يملؤه غيركم. عساكم كما تحبون
:icon_salut: :icon_salut: :icon_salut:


العضو أو الأعضاء التالية أسماؤهم شكروا فريد أكماش (عدد الممتنين - 3 ):
عادل عباس, علاءمحمدابوطربوش, مماد(29-10-09, 19:56)
  اجمالي التقييم:
13.04%




نداء لكل الغائبين...

مشاركة #26  بواسطة نجمة » 10-06-09, 18:48

نداء على "اصوله" اخي فريد :icon_smile:
اتمنى ان يقرأ الغائبون /الحاضرون نداءك و يلبوا النداء
/
/
اشتقت لقوس الانكسار و الحلم المجهول من فترة لم تظهرا ..اتمنى ان يكون المانع خيرا و نراهما بيننا


العضو أو الأعضاء التالية أسماؤهم شكروا نجمة (عدد الممتنين - 2 ):
علاءمحمدابوطربوش, فريد أكماش
  اجمالي التقييم:
8.7%

روحي محجبة ببياض الياسمين



نداء لكل الغائبين...

مشاركة #27  بواسطة نجمة » 24-11-09, 20:32

الى سمفونية صامتة
تحتفل اليوم جزيرتك التي التحقت بها ذات ليلة بعيد ميلادك و انت غائبة.
اتمنى لك حاضرة /غائبة كل الفرح و النجاح
و كل عام و انت بالف خير
:warda:


روحي محجبة ببياض الياسمين



نداء لكل الغائبين...

مشاركة #28  بواسطة نجمة » 25-01-10, 10:10

اسجل حضوري واقول انه لظروف عائلية و اخرى تقنية لم اتمكن من التواجد اليومي و متابعة المشاركات :icon_smile:
نداء للحلم المجهول و الغالية ام مصطفى..
عودتكما كانت طيفا لاح في سماء المنتدى و غاب مرة اخرى
اتمنى ان تكونا بأفضل حال و ان يكون سبب الغياب خيرا
:warda:


روحي محجبة ببياض الياسمين



نداء لكل الغائبين...

مشاركة #29  بواسطة سراب » 26-01-10, 14:30

عودة ميمونة نجمتي الغالية
ندائي اليوم للفراشات الجميلات فدوى وحنان ورتاج وسوسنة وهيرا وانسان وسمفونية صامتة..اتمنى ان يكون مانع غيابكن عنا خيرا وأن تعدن في القريب العاجل لتضئن صفحات المنتدى بحروفكن المشرقة :warda: :warda: :warda:





نداء لكل الغائبين...

مشاركة #30  بواسطة روح الضوء » 27-01-10, 12:38

اضم صوتي الى صوتكن واضيف قنديل البحر وهند وام مصطفى لعل المانع خيرا
نشتاق الى اقلام تحركها احاسيس نساء رائعات فلا تغبن


خبز وحشيش وقمر

عندما يُولدُ في الشرقِ القَمرْ
فالسطوحُ البيضُ تغفو...
تحتَ أكداسِ الزَّهرْ
يتركُ الناسُ الحوانيتَ.. ويمضونَ زُمرْ
لملاقاةِ القمرْ..
يحملونَ الخبزَ، والحاكي، إلى رأسِ الجبالْ
ومعدَّاتِ الخدرْ..

نزار قباني



السابقالتالي



العودة إلى قوانين المنتدى واعلانات إدارية

المتصلون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار