إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ملخص درس الحقيقة وفق البرنامج الجديد
13-01-2008, 19:19
مشاركات : #1
ملخص درس الحقيقة وفق البرنامج الجديد
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد فإني ألتمس منكم قبول هذه المحاولة المتواضعة التي قمت فيها بإنجاز ملخص حول درس الحقيقة أدمجت فيه بعضا من رحاب الفلسفة و مباهج الفلسفة والثانية باك...اكون شاكرا لملاحظاتكم
الحقيقة
تحددت الفلسفة منذ نشأتها حتى بداية العصور الحديثة بوصفها بحث عن الحقيقة، لذلك فإن مفهوم الحقيقة ينتمي إلى مجال الفلسفة باعتباره مفهوما فلسفيا بامتياز، غير أن تعدد أشكال المعرفة التي تجعل من الحقيقة موضوعا لها يؤدي إلى تعدد الحقائق، ومن تم يمكن الحديث عن حقيقة فلسفية وحقيقة علمية وفنية ودينية... ومن هنا ينبع الطابع الإشكالي لهذا المفهوم
من الدلالة إلى الإشكالية
الدلالة المتداولة : يشير لفظ الحقيقة للدلالة المتداولة إلى معنيين أساسيين : الصدق والواقع، الحقيقي : هو كل ماهو موجود وجودا واقعيا، بينما الصادق هو الحكم الذي يطابق الواقع ومن تم، يكون الواقع هو مرجع الحقيقة وأساسها فكل ماهو واقعي حقيقي وكل ما هو مطابق للواقع صادق وحق
غير أن هذا التحديد للحقيقة يطرح جملة من التساؤلات أليس اللاواقعي واللاحقيقي يمكن أن يوجد ضمن الواقع، مثل : الخطأ، الكذب، الخيال... فهذه الأشياء واقعية لكنها ليست حقيقة. معنى هذا أن ليس كل ماهو واقعي حقيقي أوكل ماهو حقيقي واقعي وبالتالي فإن الدلالة الحقيقية. الشيء الذي يفرض علينا تجاوزها والتفكير فلسفيا في مفهوم الحقيقة من خلال تحديد الدلالتين اللغوية والفلسفية
الدلالة اللغوية: يعرفها الجرجاني في كتابه التعريفات "هي الشيء التابت قطعا ويقينا، يقال حق الشيء إذا تبين، وهي إسم للشيء المستقر في محله. الملاحظ أن الجرجاني في هذا التعريف يختزل الحقيقة فيما هو تابث ومستقر ويقيني يقابله المتغير والزائف والمتحول، وبذلك يلتقي هذا التعريف مع المعنى الأنطلوجي للحقيقة كماهية وجوهر في المقابل الأعراض المتغيرة والفانية. أما على المستوى المنطقي فيرادف لفظ الحقيقة الحق والصدق ويقابله الباطل والكذب فتصبح الحقيقة بهذا المعنى هي الحكم المتطابق مع الواقع، ففي الحق يكون الواقع مطابقا للحكم، بينما في الصدق يكون الحكم مطابقا للواقع وبذلك تكون الحقيقة صفة للحكم المطابق للواقع
الدلالة الفلسفية: يعطي لا لوند معاني للحقيقة: الحقيقة بمعنى الحق حين يطابق الواقع الحكم وضده الباطل. الحقيقة بمعنى الصدق حين يطابق الحكم الواقع وضده الكذب،الحقيقة بمعنى الشيء المبرهن عليه ، الحقيقة بمعنى شهادة الشاهد لما رآه أو فعله، الحقيقة بمعنى الواقع
الحقيقة إذن تستعمل في سياقات مختلفة ، ولما كانت آراء الناس حول أمور عدة تختلف باختلاف الأشخاص والأزمنة والأمكنة والظروف ، فإنه من الصعب التمييز بين ما هو باطل وما هو صحيح. من هنا نتساءل : ما الذي نعنيه بالصحيح والباطل ؟ و ما علاقة الحقيقة بالرأي ؟ هل الحقيقة معطاة لنا أم يتم بناؤها ؟ما هي العلاقات التي بواسطتها نتعرف على ما هو حقيقي ؟ ثم لماذا نرغب في الحقيقة ؟ ما الحقيقة ؟ ما معيارها ؟ ما قيمتها ؟
لا بد إذن من التمييز بين مستويين من المعرفة ، وهو تمييز ندين به للفيلسوف والمنطقي برتراند راسل ، بين المعرفة بالأشياء و المعرفة بالحقائق . فالمعرفة بالأشياء تكون مباشرة وهي لا تحتمل الخطأ ، فنحن إما نعرف الأشياء أو لا نعرفها ، وهذه المعرفة بذاتها لا يمكن أن تكون مخطئة أو باطلة . أما فيما يتصل بمعرفة الحقائق ، فقد نعتقد ما هو باطل مثلما نعتقد ما هو حق . إن للمعرفة بالحقائق ما يضادها وهو الخطأ .
الرأي والحقيقة
هل الحقيقة معطى أم بناء ؟ يعتقد كل منا انه يعرف آراءه ، وأنه مقتنع بها ، وهو يتشبث بها بوصفها حقائق يقينية ، فهل الآراء فعلا حقائق يقينية ؟ هل الحقيقة معطاة في آرائنا أم مبنية بناء منهجيا صارما ضد المعرفة العامية والرأي والمعتقد والخطأ ؟
رونيه ديكارت : ضرورة مراجعة الآراء السابقة : إن خداع الحواس وتشويشها على العقل هو مادفع ديكارت إلى إقصاءها من عالم الحقيقة ،حيث شك في ا لحواس وفي المعارف الجاهزة، والأحكام المسبقة معتبرا أن الشك هو أضمن طريق للوصول إلى الحقيقة ، ينطلق ديكارت إذن من الشك في الحواس لأنها تخدعنا وفي المعارف السابقة وفي كل شيء ويرى ديكارت أن الحقيقة بناء عقلاني وليست معطى في التجربة الحسية أو المعرفة المسلم بها و الآراء الشائعة . و افتحاص الآراء المتداولة التي نتلقاها من الوسط الاجتماعي يجعلنا نتخلص منها ونعيد تأسيس الحقيقة على أسس يقينية.
بليز باسكال :حقائق القلب وحقائق العقل : ليس العقل وحده مصدرا للحقائق حسب باسكال ، فالحقائق لا تعرف بواسطة العقل فقط ، بل أيضا بواسطة قوة اخرى ، وهي القلب ، وهي قوة إدراك مباشر . فعن طريق القلب نعرف بشكل مباشر المبادئ وعن طريق العقل نعرف القضايا باستخدام الاستدلال . والعقل يستند على المعارف الصادرة عن القلب لتأسيس خطابه بكامله .إننا نشعر بالمبادئ ، أما القضايا فيستخلص بعضها من بعض ، والكل له نفس اليقين وإن اختلفت الطرق المؤدية إليه .
غاستون باشلار :الحقيقة العلمية تتعارض مع الرأي : يتعارض العلم ، من حيث حاجته إلى الاكتمال زمن حيث المبدأ ، تماما مع الرأي . إن الرأي ، من الناحية النظرية ، دائما على خطأ . والرأي تفكير سيء بل إن الرأي لا يفكر ،فهو يترجم الحاجات على معارف . والفكر العلمي يمنعنا من من تكوين رأي حول قضايا لا نفهمها ، وحول أسئلة لا نحسن صياغتها بوضوح . وبالنسبة للفكر العلمي تعتبر كل معرفة جوابا عن سؤال . وإن لم يكن ثمة سؤالفمن غير الممكن قيام أية معرفة علمية . لا شيء في العلم يسير بديهيا من تلقاء ذاته ، لا شيء معطى ، بل إن كل شيء فيه منشأ ومبني .
معايير الحقيقة:
بين العقل والتجربة ، بين البداهة والمطابقة للواقع تمتد المسافة المعبرة عن إشكالية معيار الحقيقة . فإذا كان العقل هو وسيلة المعرفة فإن العالم المحسوس هو موضوعها . وإذن ما معيار الحقيقة ؟ هل هو مطابقة الفكر لمبادئه ، أم مطابقة الفكر للواقع ، أم هما معا ؟
دافيـــد هيـــوم :الحقيقة العلمية والحقيقة التجريبية: يرى دافيـد هيوم أنه يمكن تقسيم كل موضوعات العقل الإنساني أو الأبحاث إلى نوعين : علاقة الأفكار فيما بينها والتي يمكن التأكد من صحتها بعملية فكرية دون أن تكون العلاقة متوقفة على شيء خارجي ، و علاقة الأفكار بالواقع والتي هي الموضوعات الثانية للعقل الإنساني والتي يتوقف صدقها على مدى ملاءمتها ومطابقتها لموضوعها الخارجي . فالحقيقة الأولى عقلية أو صورية ، والحقيقة من النوع الثاني تجريبية . ويعتبر الحقيقية العقلية مقدمة ضرورية للحقيقة التجريبية .
رونيه ديكارت :الحدس والاستنباط : يميز ديكارت بين طريقتين للوصول إلى حقيقة الأشياء هما : الحدس و الاستنباط . و المقصود بالحدس التصور الصادر عن ذهن خالص و يقظ أي عن نور العقل وحده . وهو من البساطة والتميز بحيث لا يبقى معه شك فيما ندركه. ونظرا لبساطته تلك فإنه يكون خالصا أكثر من الاستنباط ذاته . أما الاستنباط فهو كل ما يتم استنتاجه بالضرورة من أشياء أخرى ، معلومة من قبل بنوع من اليقين، رغم كونها غير بديهية ، وإنما فقط لكونها مستنبطة انطلاقا من مبادئ صادقة ومعلومة بواسطة حركة متصلة لا تنفصل لفكر حاصل على حدس واضح بكل شيء .
باروخ اسبينوزا :الحقيقة معيار ذاتها : إن من لديه فكرة صحيحة ، يعلم في نفس الوقت ، أن لديه فكرة صحيحة ، ولا يمكنه أن يشك في صدق معرفته ، وأن معرفته للشيء هي معرفة كاملة، وليس في وسع أحد أن يشك في ذلك . لكن من ذا الذي يمكنه أن يعلم أنه يفهم شيئا م إن لم يسبق له أن تيقن من هذا الشيء ؟ ثم ما هو الشيء الذي يمكنه أن يكون أشد وضوحا وبداهة من الفكرة الصحيحة حتى يكون معيرا للحقيقة ؟ فكما أن بانكشاف النور ينقشع الظلام ، فالحقيقة أيضا إنما هي معيار ذاتها ومعيار للخطأ
ميشيل فوكو :الحقيقة والسلطة :إن الحقيقة ليست خارج السلطة وليست بدون سلطة ...فلكل مجتمع نظامه الخاص المتعلق بالحقيقة ، وسياسته العامة حول الحقيقة ، والطريقة و الآليات والهيئات التي تمكنه من التمييز بين المنطوقات الصحيحة والخاطئة. والحقيقة مرتبطة دائريا بأنساق السلطة التي تنتجها وتدعمها، وبالآثار التي تولدها...والمشكل ليس هو تغيير وعي الناس أو ما يوجد في أذهانهم ن بل تغيير النظام السياسي و الاقتصادي والمؤسسي لانتاج الحقيقة كما لا يتعلق الأمر بتخليص الحقيقة من كل منظومة سلطة بل بإبعاد سلطة الحقيقة عن أشكال الهيمنة .
الحقيقة كقيمة :
لقد اعتبرت الحقيقة عبر تاريخ الإنسانية قيمة عليا ، لكن الفلاسفة اختلفوا في تحديد طبيعة هذه القيمة . فالفلسفة التقليدية اعتبرت الحقيقة كغاية في ذاتها وكقيمة معرفية وأخلاقية عليا ، أما الفلسفة المعاصرة فقد ربطت الحقيقة بالمنفعة والمردودية ، وبالتالي اعتبرتها قيمة عملية . فهل الحقيقة قيمة معرفية ، أم قيمة أخلاقية أم نفعية بالنسبة للإنسان ؟ أم أنها قيمة وجودية مرتبطة بالحياة والمعنى والحرية ؟
مارتن هايدغر : الحقيقة والتيه: إن الإنسان الذي يعتقد أنه يضع المقياس لتمثله وفعله، ينسى أن المقياس يتأسس في الخفاء الذي لا يتحكم في الإنسان . وبهذا المعنى يكون الإنسان في التيه الذي لا يمكن تجنبه ن لأنه ينتمي إلى ماهية الحقيقة .فاللاحقيقة كتيه هي الماهية المضادة للماهية الأصلية للحقيقة .فاللاحقيقة لا تقوم خارج الحقيقة ، بل تنتمي إليها ، بحيث لا يمكن تحديد ماهية الحقيقة إلا إذا أخذنا اللاحقيقة بعين الاعتبار .
إريك فايل : الحقيقة والعنف : ليست الحقيقة هي مشكلة الفلسفة ، بل وليست حتى مشكلة أمام الفلسفة .إنَّ آخَرَ الحقيقة ليس هو الخطأ ، وإنما هو العنف ، ورفض الحقيقة والمعنى والتماسك. و" مشكل الحقيقة " ليس هو تطابق الفكر مع الواقع وإنما تطابق الإنسان مع الفكر ، أي مع الخطاب المتماسك، طالما أن الوجود لا ينكشف إلا في الخطاب ، وأن الخطاب لا يخرج أبدا عن ذاته... صحيح أن الفلسفة كلام صادر عن فرد مشخص، لكنه فرد مشخص قرر أن يفهم، في وضعية ملموسة ، لا فقط وضعيته الخاصة ولكن أن يفهم كذلك فهمه لتلك الوضعية.
إيمانويل كانط: الحقيقة كقيمة أخلاقية : إن قول الحقيقة واجب يتعين اعتباره بمثابة أساس وقاعدة لكل الواجبات التي يتعين تأسيسها وإقامتها على عقد قانوني، ولأن القانون ن إذا ما تسامحنا فيه ولو بأقل استثناء ممكن ، فإنه سيصبح قانونا متذبذبا و مبتذلا
لذا فالواجب بالنسبة لكانط أمر أخلاقي مطلق لا مجال فيه لمراعاة المصالح أو الظروف...الواجب واجب فقط لأنه واجب، فقول الحقيقة ليس نسبيا ولكنه قيمةأخلاقية عليا منشودة لذاتها كحقيقة موضوعية مطلقة بعيدا عن المصلحة الخاصة مهما كانت النتائج والدوافع والظروف .
وليم جيمس : الحقيقي هو المفيد :يتفق البراغماتيون النفعيون مع العقلانيين في كون الحقيقة خاصية تمتلكها بعض أفكرنا، أي أن هذه الأفكار متطابقة مع الواقع، مثلما أن الخطأ يعني أن هذه الأفكار غير متطابقة مع الواقع ، ويظل هذا الاتفاق قائما بينهما إلى أن تطرح مسألة ماذا تعني كلمة تطابق وماذا تعني كلمة واقع عندما نعتبر أن في الواقع شيئا م يتعين على أفكارنا أن تتطابق معه . هنا يقع الاختلاف بين العقلانية و البراغماتية ، فالأولى ترى أن الحقيقة تكمن في نوع من العلاقة السكونية القاصرة بين الذهن و الواقع ، أما البراغماتية فترى أن الأفكار الحقيقة هي التي نستطيع أن نستوعبها ، ونؤكد صلاحيتها ونجاعتها ونتحقق منها ...إن الفكرة تكتسب صفة الحقيقة بواسطة ماتنجزه من عمل و بفضل ما ينتج عنها..إن الحقيقي، بالنسبة لتفكيرنا ، هو ما يفيد .
خلاصات : - يقدم الرأي حقائق ، تبقى دائما مؤقتة ومحكومة بالسياق أو الجهة التي تصدر عنها. وبالمقابل تبدو الحقائق العلمية ، القائمة على البناء المنهجي والمفاهيمي ، أكثر صلابة وصمودا
- يتحدد معيار الحقيقة في ضوء المنهج المعتمد للوصول إليها. فحسب المنهج الرياضي يعتبر الحدس العقلي والاستنباط معيارين ضامنين للوصول إلى الحقيقة ، أما المنهج النقدي ، فيضع كمعيار للفكرة الصحيحة الحَقِيقَةَ ذَاتَهَا.
- ترتبط الحقيقة، بوصفها قيمة،بالتوتر الأنطولوجي الذي تكشفه علاقة الحقيقة باللاحقيقة، فالحقيقة بقدر ما هي مهددة بالتيه الذي يسكنها، هي مهددة كذلك بتفكك خطابها وضياع المعنى ، وبالتالي اختيار العنف.
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
16-01-2008, 09:58
مشاركات : #2
ملخص درس الحقيقة وفق البرنامج الجديد
شكرا يا أبا يوسف على هذه المشاركة القيمة Big Grin
وإنها لمشاركة نقبلها بل ونعتز بها !!
ولكني لاأعرف هل أنجزتها بوصفك تلميذا أم مدرسا ؟! :roll:
لأن مناقشتي لمضمون مشاركتك ستكون مختلفة في كلا الحالتين

في انتظار معرفة ذلك

تقبل خالص مودتي

"إنني أتردد في دحض أقوالك مخافة أن تعتقد أنني حينما أتكلم لا أقصد توضيح الموضوع، وإنما مشاكستك أنت بالذات" سقراط مخاطبا جورجياس (في محاورة جورجياس)

> فضاء الفلسفة:بناء الدروس، ملخصات، موارد بيداغوجية
> دروس الفلسفة-المقرر القديم
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
18-01-2008, 21:24
مشاركات : #3
ملخص درس الحقيقة وفق البرنامج الجديد
أبو حيان,
السلام عليك ورحمة الله الأخ أبا حيان
سرتني كثيرا حفاوتك بموضوع الحقبقة ، وأنا بصدد وضع اللمسات الأخيرة لموضوع النظرية والتجريب . وكلا الموضوعين أشارك بهما من موقعي كمدرس يبحث عن تطوير تجربته . وتقبل تحياتي الأخوية
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
18-01-2008, 21:33
مشاركات : #4
ملخص درس الحقيقة وفق البرنامج الجديد
أهلا بك يأ اخي ناصر Big Grin Big Grin
يسرني إذن أن أرحب بك من جديد مرتين:
مرة بوصفك زميلي
ومرة أخرى بوصفك مدرسا إيثاريا يسعى إلى إفادة زملائه من خلاصة تجربته الفصلية
وهذه هي الروح التي تحرك الأعضاء الفاعلين في هذا المنتدى أي تبادل التجارب وتحقيق نوع من المثافقة بين تجاربهم الفصلية إذا صح التعبير !

قد تواجهك بعض الصعوبات في تصفح المنتدى، وهذه قصة طويلة قد أحكيها لك لاحقا
ولكن سأبحث مع باقي الزملاء امكانية ضمك إلى المجموعة الخاصة لتصبح لك كامل صلاحيات تصفح المنتدى

سأضع قريبا بعض ملاحظاتي الأولية على مشاركتك السابقة
وأدعوك بالمقابل إلى أن تتعامل بالمثل مع مايعرضه الزملاء هنا أيضا أي إبداء الملاحظات والنقد البناء...
تقبل خالص مودتي

"إنني أتردد في دحض أقوالك مخافة أن تعتقد أنني حينما أتكلم لا أقصد توضيح الموضوع، وإنما مشاكستك أنت بالذات" سقراط مخاطبا جورجياس (في محاورة جورجياس)

> فضاء الفلسفة:بناء الدروس، ملخصات، موارد بيداغوجية
> دروس الفلسفة-المقرر القديم
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
18-01-2008, 21:41
مشاركات : #5
ملخص درس الحقيقة وفق البرنامج الجديد
مرحبا أخي بملاحظاتك ، والتي لا شك ستكون لي نبراسا أسترشد به . ولك جزيل الشكر
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
18-01-2008, 22:28
مشاركات : #6
ملخص درس الحقيقة وفق البرنامج الجديد
مرحبا بك الزميل ناصر..
شكرا على مجهودك القيم..
أتمنى لك مقاما طيبا في منتداك..

أقطن بيتي الخاص، لم يسبق لي أن قلدت أحدا، و أضحك من المعلم الذي لا يضحك من نفسه... مكتوب على باب غرفتي.. نيتشه.
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  الحقيقة الواهية شاعرة الصغير 2 1.506 18-03-2010 19:00
آخر رد: شاعرة الصغير
  ملخص درس النظرية والتجريب وفق المقرر الجديد 2007/2008 ناصر أبو يوسف 20 14.150 31-03-2008 13:09
آخر رد: م.م
  ارجوكم ساعدوني لمادا لايضهر لي ملخص درس التاريخ في الملخصات يسرا 7 2.445 11-03-2008 20:49
آخر رد: يسرا
  نص لاسبينوزا درس الحقيقة نوران 1 1.594 10-03-2008 15:58
آخر رد: أبو حيان

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
إتصل بنا منتدى الحِجاج العودة للأعلى العودة للمحتوى الأرشيف