إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
نص جاك لاكان الرغبة
06-01-2012, 15:51
مشاركات : #1
نص جاك لاكان الرغبة
حيثما توجد الرغبة يوجد اللاشعور. واللاشعور لغة تنفلت من سلطة الذات، لها بنيتها الخاصة والمستقلة وآثارها في الذات. إن اللاشعور لغة توجد وراء الشعور، وهنا بالضبط تتموضع وظيفة الرغبة…

ما الرغبة إذن؟ إنها، بمعنى من المعاني، ترفع إلى أبعد حد درجة اللذة والاستمتاع، خارج منطقة الوعي والإرادة، لكن بطريقتها الخاصة. وهي طريقة استيهامية، يلعب جانب التخييل وسجله دورا أساسيا في عملها… فالرغبة استمتاع الجسد بالتوترات والضغوطات الجنسية الدفينة والمنسية.”


هل بامكانكم مساعدتي احتاج الى الاجابة على الاسئلة التالية قبل يوم الاثنين حاولت الاجابة لكنني لم استطع :
استخرج الاشكال المتضمن في النص ، استخرج اطروحة النص
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
08-01-2012, 12:21 (آخر تعديل لهذه المشاركة : 23-01-2012 05:23 بواسطة غوتاما.)
مشاركات : #2
رد: نص جاك لاكان الرغبة
تحية "سلمىى" ...


الإشكال الرئيسي في هذا النص قد عُرِض فيه صراحةً: "ما الرغبة؟" . وكذلك الطرح أيضاً، ومفاده أن الرغبة عُنصر لا-شعوري، تقع خلف الوعي (الشعور) وتدفعه، وتعمل الرغبة على تحقيق درجات من المُتعة الذاتية -إن جاز التعبير-، إذ أنها تسعى لإشباع الرغبات المنسية الدفينة، على أن يتم هذا السعي وتحقيقه خارج إطار الوعي أو الشعور .

ومن الواضح أن "لاكان" كان لا يزال مؤطَّراً بالمفاهيم الفرويدية كالشعور والوعي واللا-شعور، وكون اللا-شعور هو المُحرِّك الحقيقي والخفي للذات، و"الرغبة" هَهُنا كانت عُنصر من عناصر هذا اللا-شعور المُهيمن على الشعور . وفي تقديري أن هذا الطرح في جوهره إذاً لا يخرُج عن الإطار الفرويدي .




إلا أنني أختلف معه في كونه أوقع "الرغبة" بالكامل في اللا-شعور، وكونها تدفع الوعي أو الشعور من دون أن يعيها أو يُدركها، نستشف ذلك من استخدامه لمُصطلحات "دفينة، ومنسية" . فمثلاً يعتبر "لاكان" أن الرغبة تستخدم لُغة تنفلت من سُلطة الذات بإعتبارها عُنصر لا-شعوري، وهذا يُخالف كون الرغبة أحياناً تُوعَى وتودرَك تماماً من واعيتنا، بل وأحياناً يتدبّر "الوعي" أمر تحقيقها وإشباعها بكل حنكة، ويكون لـ"الشعور" الفضل في التخطيط اللازم لهذا التحقيق والإشباع !

إلا أن "علم النفس"، وبسبب إنغماسه بالأكثر في تحليل وتفسير الحالات المَرَضية، فإنه أحياناً، هفوةً، يُسقِط تفسيره للحالة المَرَضية على الحالة السوية، وهو ما وقع فيه هَهُنا "لاكان" . فهذا الطرح عن "الرغبة" يتحقَّق فقط في الحالات المَرَضية التي يُهيمن فيها اللا-شعور تماماً، كما في حالات العُصاب وغيرها .

ومع ذلك، فإنه حتى عن الحالات السوية سينجح وصغه للرغبة بأنها تقع خلف الشعور وتدفعه، إذ أنها، وإذا جاز لنا أن نُشبهها تشبيها فيزيائياً، ستكون الرغبة بمثابة القوة الدافعة، بينما الوعي أو الشعور بمثابة الموَجِّه، وهذا التشبيه ينطبق على الحالات السوية، والتي لا يزال فيها الوعي أو الشعور عاملاً، بينما سيتحمَّل عبء هذا التوجيه اللا-شعور في الحالات المَرَضية .




أخوكم .،
غوتاما
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
[-] التالية أسماؤهم ( 1 عضو ) عبر عن شكره لـ غوتاما على هذه المشاركة:
سلمىى (01-08-2012)
22-01-2012, 21:46
مشاركات : #3
رد: نص جاك لاكان الرغبة
يمكننا ان نقول ان سبينوزا لديه نفس الرأي ? حيث يأكد على ان الرغبة لا تقتصر على قوانين العقل البشري بل تتعداها إلى قوانين النظام الطبيعي الأزلي برميه اي مصدرها اللاوعي
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
22-01-2012, 22:43 (آخر تعديل لهذه المشاركة : 23-01-2012 01:25 بواسطة كارل يونج.)
مشاركات : #4
رد: نص جاك لاكان الرغبة
(22-01-2012 21:46)عببدالله كتب :  يمكننا ان نقول ان سبينوزا لديه نفس الرأي ? حيث يأكد على ان الرغبة لا تقتصر على قوانين العقل البشري بل تتعداها إلى قوانين النظام الطبيعي الأزلي برميه اي مصدرها اللاوعي

يبدو لي الكثير من الإلتباس بهاته العبارة: فمن قال أن الرغبة يمكن أن تكون عاقلة أصلا حتى يصح القول أنها لا تقتصر على قوانين العقل فقط؟؟ و من قال أن قوانين النظام الطبيعي تحيل إلى اللاوعي سواء كان يمعناه الفرويدي أو اليونجي حتى؟؟ ما علاقة نظام الطبيعة كما تحدث عنه (سبينوزا) بمفهوم بسيكولوجي أساسا ينتمي لتيار التحليل النفسي و النفساني و هو (اللاوعي/اللاشعور الفردي أو الجماعي)؟؟!
قد تكون تساؤلاتي خرقاء و يتضح في النهاية أنني أحمق؛ لكنني فعلا لم أستطع منع نفسي من طرح هاته التساؤلات عند قراءة هاته الجملة..و أرجو ألا تعتبرها إهانة أو شيء من هذا القبيل...

تحياتي
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
23-01-2012, 05:29
مشاركات : #5
رد: نص جاك لاكان الرغبة
تحية للجميع ...


ما رأيك أخي "كارل" في أن نقول بأن مفهوم الإرادة عند "شوبنهور" هو الذي يذهب إلي تأصيل الرغبة كمنفَس لتلك الإرادة في الكائن الإنساني وكتحدي لعقله العاصي عليها؟

وقد سَبَق لي في مقالي "مُقاربة فيما بين شوبنهو وفرويد"، وكذلك في شريط "يوم الحساب" (وإن كان هذا الأخير يعرض القضية من خلال حبكة درامية مسرحية جد شيّقة وطريفة)، أن أوضحت كيف كان اللا-وعي أو اللا-شعور الفرويدي هو إمتداد للإرادة عند شوبنهور . وستجد هناك تفصيل هذا الإجمال .



أخوك .،
غوتاما
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
23-01-2012, 13:44
مشاركات : #6
رد: نص جاك لاكان الرغبة
شكرا لكل الأعزاء المشاركين في هذا الشريط
أكتفي بتسجيل المتابعة، ذلك أن أسلوب جاك لاكان غامض وملتو بالنسبة لي ولا أستطيع الخوض فيه ولم يسبق لي أن حدثت تلامذتي عنه، وأتجنب نصوصه إذا ما وردت في الكتاب المدرسي..

دمتم محبين للحكمة

"إنني أتردد في دحض أقوالك مخافة أن تعتقد أنني حينما أتكلم لا أقصد توضيح الموضوع، وإنما مشاكستك أنت بالذات" سقراط مخاطبا جورجياس (في محاورة جورجياس)

> فضاء الفلسفة:بناء الدروس، ملخصات، موارد بيداغوجية
> دروس الفلسفة-المقرر القديم
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
23-01-2012, 15:15 (آخر تعديل لهذه المشاركة : 23-01-2012 15:16 بواسطة كارل يونج.)
مشاركات : #7
رد: نص جاك لاكان الرغبة
(23-01-2012 05:29)غوتاما كتب :  تحية للجميع ...


ما رأيك أخي "كارل" في أن نقول بأن مفهوم الإرادة عند "شوبنهور" هو الذي يذهب إلي تأصيل الرغبة كمنفَس لتلك الإرادة في الكائن الإنساني وكتحدي لعقله العاصي عليها؟

وقد سَبَق لي في مقالي "مُقاربة فيما بين شوبنهو وفرويد"، وكذلك في شريط "يوم الحساب" (وإن كان هذا الأخير يعرض القضية من خلال حبكة درامية مسرحية جد شيّقة وطريفة)، أن أوضحت كيف كان اللا-وعي أو اللا-شعور الفرويدي هو إمتداد للإرادة عند شوبنهور . وستجد هناك تفصيل هذا الإجمال .



أخوك .،
غوتاما

أهلا سيد (غوتاما)..لقد تعاملت مع الأمر بمنطق "تبيئة المفاهيم"، أي فهمتها في سياقها التي ظهرت فيه و في إطار مذهبها الذي تكونت داخله..هكذا تحدثت عن اللاشعور بمنطق (فرويدي) أساسا داخل تيار التحليل النفسي، و تحدثت عنه بمنطق (يونجي) داخل تيار التحليل النفساني...ما علينا..
ما قلته صحيح، و أنا أتفق معك فيه، فكرة اللاوعي/ اللاشعور لم تكن ابتكار فرودي صميم و إنما فكرة نجدها عند (شونهاور) - و ربما أقدم- الذي عبر عنها بمفهوم "الإرادة la volonté" أو "إرادة الحياة" الموجودة داخلنا و التي تحركنا و توجهنا نحو وجهة غامضة، و هاته الإرادة كما يقول (شوبنهاور) بلا غرض تماما، فهي "ضرب من القوة الدافعة، التي تدفع الكائنات الحية إلى التزواج، فالتناسل، فالموت"! و الفكرة هنا هي أن "الرغبة" بتعبيرها عن "حاجة" لا تخرج عن كونها شرا كما يقول الفيلسوف، لأنها في تعبيرها عن الحاجة تعمل على "مسايرة" الإرادة بالبحث عن مسدات لتلك الحاجة في الحياة، فينغمس الإنسان أكثر في الحياة، فيكون هكذا قد خدم إرادة الحياة، رغم أن المطلوب هو القضاء عليها! لو اتبعنا هذا التحليل فسأكون متفقا معك في تناقل المفهوم من شوبنهاور إلى فرويد كتعبير عن تلك القارة الداخلية الخفية التي تحركنا، لكني مع ذلك لا أفهم دخل سبينوزا في الموضوع؟ ألم يتحدث سبينوزا في حديثه عن نظام الطبيعة عن "الحال la Mode" مؤسسا لنوع من الحديث عن مذهب وحدة الوجود الهندي في تفسير الوجود؟ فما دخل ذلك باللاوعي كفعالية انسانية خفية بالاساس؟ مع العلم أنه حتى لدى (شوبنهاور) تأخذ طابعا إنسانيا بتعبيرها عن إرادة الحياة التي تحركنا من دواخلنا.
عرض جميع مشاركات هذا العضو
التعبير عن الشكر والتقدير لصاحب الموضوع إقتباس هذه الرسالة في الرد
[-] التالية أسماؤهم ( 1 عضو ) عبر عن شكره لـ كارل يونج على هذه المشاركة:
غوتاما (01-23-2012)
إضافة رد 


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  ارجوكم اريد فروض في درس الرغبة للاولى باك شموري 1 2.285 30-01-2012 11:29
آخر رد: عمروماستر
  نصوص للاستثمار في درس الرغبة عببدالله 0 747 22-01-2012 14:41
آخر رد: عببدالله

التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
إتصل بنا منتدى الحِجاج العودة للأعلى العودة للمحتوى الأرشيف